الالعاب المختلفة المحلية

زئير المحركات الكهربائية في عروس البحر.. “دا كوستا” يتربع على عرش “إي بري جدة 2026”

محطة جدة.. نقطة الانطلاق نحو العالمية

لم تكن حلبة كورنيش جدة مساء السبت الماضي مجرد مسار لسباق سيارات، بل كانت مسرحاً عالمياً تجسدت فيه ملامح المستقبل؛ حيث اختُتمت منافسات الجولة الخامسة من بطولة العالم “إي بي بي فورمولا إي” لعام 2026، في تظاهرة رياضية تقنية أثبتت من خلالها المملكة العربية السعودية مجدداً قدرتها الفائقة على احتضان كبرى الفعاليات الدولية بتنظيم احترافي من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وإشراف مباشر من وزارة الرياضة.​صراع اللحظات الأخيرة​شهدت الجولة الخامسة إثارة لم تهدأ منذ انطلاق التجارب الحرة في ظهيرة ذلك اليوم. ورغم أن السويسري “إدواردو مورتارا” فرض سيطرته في التجارب التأهيلية منتزعاً مركز الانطلاق الأول، إلا أن السباق الرئيسي الذي انطلق تحت أضواء جدة الساحرة في تمام الثامنة مساءً، حمل سيناريو مختلفاً تماماً.

​بخبرة الكبار وهدوء الواثقين، استطاع البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا، سائق فريق “جاكوار تي سي إس ريسينغ”، أن يشق طريقه نحو الصدارة، ليتوج بطلاً للجولة في مشهد احتفالي مهيب. وقد توّج معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي البطل البرتغالي بالمركز الأول، فيما جاء السويسري سيباستيان بويمي في المركز الثاني، وحل البريطاني أوليفر رولاند ثالثاً، ليكتمل عقد منصة التتويج بأسماء لامعة في عالم المحركات الكهربائية.​ما وراء السرعة: رسالة استدامة​إن سباق “جدة إي بري” ليس مجرد تنافس على كسر الأرقام الزمنية، بل هو جزء أصيل من رؤية عالمية تهدف إلى تعزيز مفهوم “الاستدامة”. فاستخدام السيارات الكهربائية في قلب المدن السياحية مثل جدة يبعث برسالة قوية حول دمج الابتكار التقني بالحفاظ على البيئة، وهو ما تسعى المملكة لترسيخه كنموذج لرياضة المستقبل التي تجمع بين الشغف والمسؤولية.​محطة جدة.. نقطة الانطلاق نحو العالمية​بانتهاء جولة جدة، لا ينتهي الحماس، بل ينتقل إلى قارات أخرى في رحلة ماراثونية لموسم 2026.

ستتجه الأنظار الآن نحو العاصمة الإسبانية مدريد في الجولة السادسة، مروراً ببرلين، موناكو، وصولاً إلى الصين التي ستستضيف ثلاث جولات، واليابان، قبل أن يُسدل الستار على هذا الموسم المثير في العاصمة البريطانية لندن في أغسطس المقبل.​لقد أكدت جولة جدة 2026 أن المملكة لم تعد مجرد محطة في تقويم “فورمولا إي”، بل باتت “الرقم الصعب” في معادلة نجاح هذه الرياضة، موفرةً تجربة رياضية مثالية تليق بمكانة “عروس البحر الأحمر” على الخارطة الرياضية العالمية.​هل أعجبك أسلوب المقال أم تود إضافة لمسة معينة (مثل التركيز أكثر على الجانب التقني أو الجانب السياحي لمدينة جدة)؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى