
الرياض هلالنا
**5 سبتمبر.. «الأخضر» يواجه إندونيسيا بذكريات اليابان**يستعد المنتخب السعودي لكرة القدم، المعروف بـ “الأخضر”، لمواجهة نظيره الإندونيسي يوم 5 سبتمبر، في إطار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.
تأتي هذه المباراة محملة بالذكريات الجميلة للمنتخب السعودي، خاصة تلك اللحظات التي عاشها في اليابان.
تاريخ المنتخب السعودي في التصفيات والمنافسات القارية يحمل العديد من الذكريات الرائعة، حيث تمكن الأخضر من تحقيق إنجازات بارزة في السابق.
يأمل اللاعبون والجهاز الفني أن تكون هذه المباراة فرصة لتجديد الذكريات الإيجابية وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصهم في التأهل.
المباراة تعد اختبارًا مهمًا للأخضر، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يليق بتاريخه ويعكس تطلعات الجماهير.
يتطلع المشجعون إلى رؤية نجوم الفريق يقدمون أفضل ما لديهم ويحققون الفوز على إندونيسيا، مستذكرين اللحظات الجميلة التي عاشوها مع المنتخب في البطولات السابقة.
ستكون هذه المواجهة فرصة جديدة للأخضر لتأكيد قوته ورفع معنويات اللاعبين قبل استكمال مشوارهم في التصفيات.
ويستعد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لمواجهة نظيره الإندونيسي يوم الخميس، في إطار تصفيات كأس العالم، حيث يحمل الخامس من سبتمبر ذكريات خاصة للمنتخب.
على مدار تاريخه، خاض الأخضر خمس مباريات سابقة في مثل هذا اليوم، بما في ذلك مباراة تاريخية أمام اليابان ضمن تصفيات مونديال 2018، والتي انتهت بفوز السعودية 1-0، مما أتاح لها التأهل إلى كأس العالم بعد غياب عن نسختين.
تلك المباراة أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، الذي سيحتضن مواجهة إندونيسيا.في المقابل، كانت المباراة الأخرى التي خاضها الأخضر في هذا التاريخ أمام البحرين ضمن تصفيات مونديال 2010، وانتهت بالتعادل السلبي.
كما لعب المنتخب ثلاث مباريات تجريبية أخرى في نفس اليوم: تعادل مع العراق 0-0 في الرياض عام 1976، وخسر 0-1 أمام نيوزيلندا في المدينة ذاتها عام 2013، وتعادل 1-1 مع مالي في الدمام عام 2019.
يُعتبر اللقاء مع إندونيسيا جزءًا من المجموعة الثالثة لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث يتنافس الأخضر أيضًا مع منتخبات أستراليا واليابان والصين والبحرين.
يأمل المنتخب السعودي أن يحقق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل وتضيف فصلًا جديدًا من الذكريات السعيدة لجماهيره.




