اخبار الزعيم
أخر الأخبار

جوزيف سفيرا.. «آمال هلالية كبيرة ومهمة شاقة»

جوزيف سفيرا

الرياض – عبدالله الشعلان

في ظل سعي إدارة نادي الهلال للارتقاء بمنظومتها الكروية، وتدعيم تشكيلة فريقها الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة بعدد من اللاعبين الصاعدين من فرق الفئات العمرية الأصغر، استعان الهلال بالمدرب الإسباني جوزيف سفيرا، مديرًا تنفيذيًا لفرق الفئات السنية بالنادي خلفًا للمقال منصور الأحمد الذي تم إعفاؤه مؤخراً.

تأتي هذه الخطوة في محاولة لضخ بعض النكهة الأوروبية في تشكيلة الهلال، بعد توقيع الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم صفقة مع الدوري الإسباني لإعارة تسعة لاعبين سعوديين إلى أندية إسبانية في وقت سابق.

وسيُعنى الطاقم الفني الإسباني برئاسة سفيرا، بانتقاء جيل من المواهب الشابة المميزة بالفرق أقل من 17 عامًا وأقل من 15 عامًا وتحت 13 عامًا، التي من شأنها أن تخدم النادي والدوري السعودي للمحترفين، ويولي الهلال أهمية كبيرة لقطاع الفرق الناشئة، من أجل تجديد الدماء وبناء كوادر صاعدة لديها السمات القادرة على التواجد والمشاركة مع الفريق الأول مستقبلًا، من أجل تحقيق الإنجازات والطموحات سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، فالفريق الناجح هو الذي يتمكن من الإحلال والتجديد خلال وجوده على القمة مع الحفاظ على انتصاراته الوقتية.

رغم نجاح منصور الأحمد إداريًا ولاعبًا مع الهلال، وتحقيقه للكثير من الإنجازات والبطولات، إلا أنه لم يوفق في تطوير الفئات السنية خلال الخمس سنوات التي عمل بها، لذلك لجأت الإدارة للتعاقد مع مدرب أوروبي.

المهمة التي كُلف بها الإسباني جوزيف سفيرا ليست بالسهلة، حيث سيعتمد عليه الهلال في الدفع بعناصر جديدة لتقليل معدل أعمار الفريق تدريجيًا مع الحفاظ على قوام الفريق حتى لا ينهار بصورة مفاجئة، كما أن سياسة النادي في الفترة المقبلة ستعتمد على تطوير قطاع الناشئين والدفع بعناصر شابة مميزة في المراكز المطلوب توفيرها بصورة سريعة.

شهدت رحلة المدرب الإسباني جوزيف سفيرا، العديد من المحطات المهمة، حيث بدأ العمل في فرق الناشئين ببعض فرق الدوري الإسباني مع أعمار مختلفة، ثم التحق بالتدريب في أكاديمية ببرشلونة لمدة أربع سنوات، استطاع برشلونة خلالها تنفيذ معسكرات في آسيا وأميركا وأوروبا بالإضافة إلى الدول العربية، لتعليم أساليب لعب برشلونة في مختلف دول العالم.

ورُشح المدرب الشاب من قبل أكاديمية برشلونة في المملكة المتحدة للعمل كمدير إقليمي لها في الرياض والدمام وجدة، لمدة 3 سنوات قبل التحاقه بنادي الهلال بتكليف من سامي الجابر رئيس النادي آنذاك، وخلال فترة عمل المدرب الإسباني في الأكاديمية، رافقه الإداري حمدي منصور استطاع جوزيف إنشاء أكاديميات لنادي الهلال في مناطق مختلفة، بدأت بثلاثة فروع الأول بمدارس المملكة وضمت 760 لاعباً، وآخر في الحزم ووصل عدد اللاعبين إلى 490 والثالث في اليرموك الذي وصل فيه عدد الاعبين إلى 280 لاعباً، وهناك خطة للتوسع في الفترة القادمة من قبل المدرب الإسباني بالتنسيق مع الإدارة بالإشراف الفني بأكاديمية برشلونة في الرياض لمدة 3 سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى