مقالات

من المونديال

مساعد العبدلي

دخلنا اليوم الثاني من منافسات دور الستة عشر في نهائيات كأس العالم قطر 2022 وخلال أسبوعين من المنافسات هناك العديد من المشاهدات التي تستحق الطرح.
ـ من نسخة إلى أخرى من نهائيات كأس العالم يختفي النجم (الفرد) ويكون الحضور الأبرز للأداء (الجماعي) وبالتأكيد هي النسخة (الأخيرة) للنجم (الفرد) أمثال ميسي وكريستيانو في ظل عدم ظهور (نجوم) بالكفاءة والقيمة الفنية ذاتيهما.
ـ اختفاء النجم (الفرد) جعل الفوارق الفنية (تضيق) بين المنتخبات (المرشحة) والمنتخبات التي كانت تأتي فقط (بشرف المشاركة) وكان للأداء (الجماعي) دور كبير في (تضييق) الفوارق الفنية وبالتالي النتائج لم تكن (مفاجأة) بل هي (متوقعة).
ـ تقلص الفارق الفني بين المنتخبات جعل (معظم) بطاقات التأهل إلى الدور الثاني من النهائيات (تتأجل) حتى الجولة الثالثة من الدور التمهيدي وهذا لم يحدث كثيرًا في نسخ (سابقة) ويجعلنا في نسخ (مقبلة) ننتظر أن تضيق الفوارق الفنية بشكل أكبر وتتغير خارطة المنافسة على اللقب.
ـ لا شك أن قطر نجحت في تنظيم البطولة بشكل لافت لكنني أعتقد أن (النقص) الوحيد كان يتمثل في (سعة) بعض الملاعب إذ إن أكثر سعة لاستاد كانت في استاد (لوسيل) وهي أقل من 90 ألف متفرج وهذا حرم قطر من تسجيل رقم تاريخي في الحضور الجماهيري الأعلى في مباراة (واحدة) في تاريخ كأس العالم.
ـ مع ازدياد عدد سكان العالم وازدياد العشق والتعلق بكرة القدم باتت ملاعب هذه اللعبة (حول العالم) بحاجة إلى توسعة الطاقة الاستيعابية وربما هذا يحدث في ملاعب الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حيث تقام منافسات النسخة المقبلة.
ـ محزن جدًا أن نشاهد حكامًا من (معظم) دول العالم ومن دول (لم تتأهل) منتخباتها إلى النهائيات بينما (لا نرى) حكمًا سعوديًا واحدًا! الإجابة لدى الأعزاء في اتحاد كرة القدم.
ـ كان لقرب المسافة بين السعودية وقطر وكذلك (تأهل) المنتخب السعودي لإلى النهائيات تأثير كبير في نجاح البطولة (جماهيريًا) إذ كان للجماهير السعودية حضورها الفاعل والمؤثر ليس فقط (عددًا) بل أيضًا تفاعلًا في كثير من المواقف والمناسبات.
ـ من غرائب مونديال قطر مشاركة الشقيقين إيانكي ونيكولاس ويليامز (لاعبي فريق أتلتيك بلباو الإسباني) مع منتخبين مختلفين.. الأول لعب لمنتخب والديه (غانا) بينما الثاني يلعب لمنتخب إسبانيا!
ـ إحدى الغرائب أيضًا مشاركة اللاعب الشاب تيموثي ويا مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بينما والده (جورج ويا) هو رئيس ليبريا (الحالي) ونجم منتخب ليبريا وأحد أبرز نجوم العالم (سابقًا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى