منوعات

الهلال والأهلي والاتحاد يسيطرون على الترند بـ 600 ألف تغريدة

الهلال والأهلي والاتحاد يسيطرون على الترند بـ 600 ألف تغريدة اليوم الأخير.. فرحة.. وحسرات

اليوم الأخير.. فرحة.. وحسرات

الدمام ـ خالد الشايع

طغت أحداث الجولة الأخيرة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين على اهتمامات المغردين خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسيطرت هاشتاقات المباريات والأندية على الترند السعودي قبل بدايتها بأكثر من أربع ساعات، إذ جمعت تفاعلات الهلال والأهلي والاتحاد أكثر من 600 ألف تغريدة.


ومع نهاية الجولة لم يكن هناك حديث غير فوز الهلال باللقب، وهبوط الأهلي، إذ استحوذ اسم #الأهلي على الاهتمام الأكبر بـ 336 ألف تغريدة، بعد مرور ساعة واحدة من نهاية مباراته أمام الشباب. من جانبه، سيطر هاشتاق #الهلال_ الفيصلي على المركز الثاني بـ 184 ألف تغريدة في أقل من أربع ساعات. وحل هاشتاق #الاتحاد_الباطن في المركز الثالث بـ 70 ألف تغريدة، فيما ظهر هاشتاق #كبير_آسيا في 19 ألف تغريدة خلال ساعة واحدة من إطلاقه.
من جانبهم، انقسم المغردون بين فرحة هلالية طاغية، ظهرت على التغريدة التي أعلن فيها الحساب الرسمي لنادي الهلال تحقيق اللقب، حيث جمعت خلال 30 دقيقة 3.2 ألف رد، و25.5 ألف إعادة تغريد و24.1 ألف إعجاب. ونالت تغريدة “نفرح كذا كذا” رقمًا قياسيًّا، بلغ 15 ألف رد، و55 ألف إعادة تغريد، و60.6 ألف إعجاب، خلال ساعة.
على الطرف الآخر، كان الإحباط السمة الغالبة على ردود المغردين الأهلاويين، الذين تفاعلوا مع تغريدة حساب ناديهم عقب نهاية مباراة الشباب، حيث حصلت على 2.8 ألف رد، و587 إعادة تغريد، و533 إعجابًا.
وقبل نهاية المباراة، بدأ المغردون في انتقاد مستوى الأهلي، فكتب المعلق بلال علّام بين الشوطين: “منظر لاعبي الأهلي مخزي في أرضية الملعب، الهبوط يقترب للأسف، المعجزة إن حدثت وبقي الأهلي فلا بد من تغيير جذري وشامل”.
في حين قال الإعلامي مقبل الصيعري منتقدًا طريقة اللعب: “أن تلعب برأسي حربة يتوجب على الأطراف تكثيف الكرات العرضية.. المحاولات محدودة وضعيفة في هذا الجانب، الشوط الثاني يجب التركيز على ذلك مع تقدم إدواردو وإعادة غريب إلى اليسار”.
من جهة أخرى، حصدت تغريدة حساب نادي النصر التي ساند فيها الأهلي: “ستبقى كبيرًا، وستعود”، على أكثر من 63 ألف رد، و12.2 ألف إعادة تغريد، و12.6 ألف إعجاب بعد مرور 13 دقيقة من نشرها. اليوم الأخير..
فرحة.. وحسرات

اليوم الأخير..
فرحة.. وحسرات

اليوم الأخير..
فرحة.. وحسرات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى