مقالات

جيك جيلنهال والبدايات

جيك جيلنهال والبدايات

عبد العزيز الزامل


في خلال الفترة الماضية قضيت بعض الوقت لمتابعة بعض الأعمال القديمة الخاصة بعدد من الممثلين الذين أعجبت بهم في السنوات الماضية.
واحد هؤلاء الممثلين هو “جيك جيلنهال” والذي يعتبر اليوم أحد الممثلين الرائج اسمهم وبقوة في ساحة هوليوود فيما لا يقل عن الخمس سنوات الماضية. هذا الممثل برز وبشكل كبير لدرجة جعلت منا كمحبين ومتابعين أن نترقب أي فيلم جديد قادم من بطولته، وللأسف قد لا تكون وتيرة سرعة اصدار الأفلام له بالمستوى المطلوب. ولأني من غير الصبورين أحببت الاطلاع على الأعمال السابقة للمثل كحل بديل بحيث أستطيع الحصول على معرفة كاملة حول تاريخ الممثل وبداياته، ومعرفة إذا ما كانت هناك أعمال قديمة قد أدى فيها دور جميل.


وبالفعل في خلال الفترة الماضية كنت محظوظ حيث حصلت نيتفلكس على حقوق عرض أحد تلك الأفلام القديمة، وهو فيلم “الحب ومخدرات أخرى”. هذا الفيلم مصنف كفيلم رومانسي وكوميدي درامي أمريكيٌّ أخرجه وكتبه “إدورد زويك”. ويأتي الفيلم ببطولة كل من الممثل جيك جيلنهال والممثلة الشهيرة آن هاثاواي.. الممثلين سبق لهم أن عملوا معًا بالمناسبة في فيلم سابق حمل عنوان “جبل بروكباك”، صدر الفيلم في الولايات المتحدة في تاريخ الرابع والعشرين من نوفمبر 2010.
الفيلم في قصته يتحدث عن رجل أناني يرغب بأن يحقق نجاحات في عمله بدون أن يهتم بأي أحد آخر، يعمل هذا الرجل في شركة فايزر الخاصة بصناعة العقاقير والذي نعرف اسمها اليوم كلقاح لمرض كورونا. على كل حال الممثل جيك جيلنهال في هذا الفيلم يتعرف على عدد من المعاني السامية لدى الإنسان مثل معنى الاهتمام، والحب، والتضحية من أجل الغير، والأولويات في حياة الإنسان والاستمالة إلى حيث يشير له قلبه.. وبالرغم من أننا كمشاهدين قد نشعر أحيانًا بأن بعض الأمور لا تكون واقعية في هذا الفيلم ولكنها بذات الوقت جميلة لأنها تجعلنا نشاهد رحلة تحول يمر فيها الممثل بمراحل تغير في أفكاره حينما يلتقي شخصية الممثلة آن هاثاواي التي تعاني من مرض الرعاش الذي يشتد معها في مراحل الفلم بشكل مستمر لدرجة تجعل جيك يتردد فيما إذا كان يرغب بالاستمرار معها بعلاقة طيلة العمر أم ترك فتاة مريضة مرض مزمن والهرب لإيجاد فتاة طبيعية.
خلال هذا الفيلم نشاهد أداء جميلًا من الممثل الذي يتعرف على معنى أن يحب الإنسان شخصًا آخر غير نفسه. ومن خلاله أيضًا نتعرف على ممثل موهب له مستقبل كبير، وهذا المستقبل هو وقتنا الحاضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى