أخبار الرياضة السعودية

النجم الشاب.. عزت طرح الاسم.. وآل الشيخ أوصى بالاستقطاب الغامدي.. موهبة فانكوفر تتجلى في طشقند

النجم الشاب.. عزت طرح الاسم.. وآل الشيخ أوصى بالاستقطاب الغامدي.. موهبة فانكوفر تتجلى في طشقند

الرياض ـ أحمد الخلف

قبل 20 عامًا، شهدت مدينة جدة مولد أحمد الغامدي، لاعب وسط المنتخب الأولمبي السعودي لكرة القدم، لكنه لم يستمر طويلًا في المدينة الساحلية، فقد انتقل في عمر أربعة أعوام مع عائلته إلى مقاطعة هانكوفر الكندية، وهناك بدأت مسيرته الرياضية في عمر 14 عامًا مع فريق فانكوفر لكرة القدم، وإيتكابس، وتدرَّب على يد بليز نكوفو، لاعب كرة قدم سويسري دولي سابق، في برنامج تدريب النخبة الخاص به في فانكوفر.


مثَّل فريق فانكوفر في الفئات السنية خلال الفترة من 2016 حتى 2019، ليتحوَّل بعدها إلى فريق باسفيك الكندي، ويرتدي القميص رقم 13، ويشارك في الدوري الكندي للمحترفين، حيث لعب ثماني مباريات في مرحلتي الدوري الكندي للمحترفين، ومباراة في الأدوار الإقصائية، ونال لقب أفضل لاعب واعد، وسجل هدفًا وحيدًا لناديه.
وخلال فترة دراسته في مدرسة سانت جورج، لعب الغامدي دورًا أساسيًّا بقيادة فريقه في المدرسة الثانوية إلى الفوز بالميدالية الذهبية في النهائيات، في أكتوبر 2018، وتمَّ اختياره أفضل لاعب في البطولة.
وفي العام ذاته، اقترح عادل، عزت رئيس الاتحاد السعودي السابق، الذي تربطه علاقة قرابة باللاعب “خاله”، على المستشار تركي آل الشيخ، رئيس “الهيئة العامة للرياضة سابقًا”، استقطابه، فأوصى به على الفور، وكانت بدايته
في نوفمبر 2019 بارتداء قميص المنتخب السعودي للشباب في تصفيات كأس آسيا تحت 19 عامًا، ويومها لم يكن اللاعب مسجَّلًا في أي ناد سعودي.
في مقابلة صحافية سابقة مع “الرياضية”، أكد أحمد أنه تعلَّم الكثير من عمر الغامدي أثناء تعامله معه في المعسكرات السعودية، كونه يلعب بالمركز ذاته، مبينًا أنه معجب بأسلوب لعبه، في حين يعدُّ سلمان الفرج أفضل لاعب سعودي حاليًّا.
وشهد عام 2020 تعاقد الاتفاق معه، حيث استطاع إثبات نفسه على خارطة النادي، وتأقلم سريعًا مع الفريق، على الرغم من عدم تحدثه العربية، كونه نشأ في كندا، ويتقن الإنجليزية، لكنَّ ذلك لم يكن عائقًا أمام اللاعب، الذي مدَّد الاتفاق تعاقده معه، في يناير الماضي، إلى 2027 بعد ظهوره بـ 11 مباراة في الدوري الجاري، منها واحدة فقط أساسيًّا، سجل فيها هدفًا وحيدًا، كان أمام الحزم، في 21 مايو الماضي.
واستدعاه سعد الشهري، مدرب الأخضر تحت 23 عامًا، للمشاركة في البطولة الآسيوية، فوضع بصمته فيها، خاصةً في مباراة النهائي أمام أوزبكستان، عندما حسم اللقاء بتسجيله الهدف الأغلى “الأول” في شباك الأوزبك، وأسهم في تحقيق الأخضر اللقب الأول أولمبيًّا على مستوى آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى