أخبار الرياضة الخليجيةأخبار الرياضة السعودية

الإمارات والسعودية نموذج استثنائي في “التوأمة الرياضية”

تعتبر العلاقات “الإماراتية- السعودية” في قطاع الرياضة، نموذجاً يحتذى به في مجال الشراكات الناجحة التي تدعم جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين، وتعزز قيم الصداقة والتعاون والأخوة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة على مدار 50 عاماً.

ومنذ تأسيس الإمارات عام 1971، كانت الرياضة من أوائل القطاعات التي نظرت إلى الخارج، وأقامت حوارات واتفاقيات ولقاءات وبطولات مبادرات مشتركة مع الأشقاء والأصدقاء في مختلف دول العالم.

وكان أول ظهور للمنتخب الإماراتي لكرة القدم في المشاركات الخارجية الرسمية في السعودية، عندما شارك لأول مرة في كأس الخليج العربي 1972 في السعودية، وفي 19 مارس/آذار 1972، كان أول لقاء رسمي بين منتخبي الإمارات والسعودية، على ستاد الملز بالرياض.

ويسجل تاريخ الرياضة الإماراتية، أن أول فوز إماراتي في الكرة، تحقق على أرض السعودية، وأن أول هدف إماراتي تم تسجيله في البطولات الخليجية، كان على أرضها، ويحمل توقيع اللاعب سهيل سالم.

وفي عام 1988، وعلى أرض المملكة، كان منتخب الإمارات قريباً من التتويج بكأس الخليج العربي، حينما حصل على المركز الثاني، وعلى ستاد الملك فهد، تعادل المنتخبين الإماراتي والسعودي (2-2).

وفي المقابل، ورغم أن الكرة السعودية ولدت قوية في الستينات وبدأت مسيرتها مع التألق بالثمانينات، إلا أن أول تتويج رسمي لها بكأس الخليج العربي كان على أرض الإمارات، حينما استضافت مدينة زايد الرياضية، النسخة 12 من كأس الخليج عام 1994.

وعلى الاستاد نفسه، كانت جماهير الكرة السعودية على موعد مع الفرحة الآسيوية الكبرى، حينما توج منتخبها باللقب القاري عام 1996، وكان طرفي المباراة النهائية، الإمارات والسعودية، وحسمت المواجهة بركلات الترجيح.

ومن المواقف التي تجسد خصوصية الشراكة والتعاون بين البلدين، ما تم في منتصف سبتمبر/أيلول 2019، حينما كان الأرجنتيني باوزا، مديراً فنياً لمنتخب الإمارات، و”الأخضر” السعودي يستعد للمشاركة في كأس العالم في روسيا.



ووقتها رحل المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، عن قيادة المنتخب السعودي بشكل مفاجئ، ولم يتردد اتحاد الإماراتي للكرة، في التنازل عن مدربه لصالح المنتخب السعودي.

ولم يشعر يوماً لاعب الهلال والمنتخب السعودي، ياسر القحطاني، بالغربة في تجربته مع العين عام 2011، وخاض واحدة من أبرز محطاته الكروية، فيما كان الدوري السعودي، الخيار الأول لنجم الكرة الإماراتية عمر عبد الرحمن، عندما انتقل للهلال عام 2018.

وتقديراً لدور الإمارات، والمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حرص الاتحاد العربي للكرة ومقره في السعودية، أن يطلق اسم “كأس زايد” على بطولة الأندية العربية الأبطال موسم 2019-2020، وأن يقام النهائي على أرض الإمارات.

كما بذلت الإمارات جهوداً كبيرة في تأسيس اتحادي الملاكمة والجوجيتسو في السعودية، وبقي التعاون والشراكة عنواناً بارزاً في البلدين الشقيقين في رياضة الفروسية.

وفي المقابل، استفادت رياضة المبارزة الإماراتية، من تجارب الاتحاد السعودي الذي تأسس في الستينات من القرن الماضي، وتبادلت الدولتان الخبرات في تلك اللعبة حتى أصبحت السعودية والإمارات من أقوى الدول العربية والخليجية.

وعن تلك الشراكة الناجحة وبمناسبة اليوم الوطني السعودي، أكد يوسف البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات، أن الاحتفال باليوم الوطني السعودي حق أصيل لشعب الإمارات، لأن أيام الوطن في المملكة ملك لكل أبناء الإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى